الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي
38
موسوعة التاريخ الإسلامي
آيَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ * وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ « 1 » وذكر خصلتين أخريين ، فتركه ابن زياد ثمّ طلبه فهرب إلى الكوفة فأخذ ابنه فقطع يديه ورجليه وقتل ابنته ! وعزم على قتل سائر الخوارج ومنهم أخو هذا مرداس ، فأحضره فشفع فيه سجّانه فأطلقه ، فخرج في أربعين منهم إلى قرية آسك من الأهواز ، فبعث إليهم ابن زياد جيشا فقتل الخوارج جمعا منهم وهزموهم « 2 » . مولد الباقر عليه السّلام : تولّى الحسين بعد أخيه الحسن عليهما السّلام رعاية صغاره ، ومنهم ابنته أم عبد اللّه من أم ولد له « 3 » ، فزوّجها لابنه علي السجاد عليه السّلام فولدت له ابنا ، يبدو أن جدّه الحسين عليه السّلام سمّاه باسم جدّه محمد صلّى اللّه عليه وآله ، ممتثلا نهيه عن الجمع بين اسمه وكنيته : أبي القاسم ، فكنّاه بأبي جعفر « 4 » سنة ثمان وخمسين « 5 » في أول يوم من شهر رجب الحرام « 6 » . خطبة الحسين عليه السّلام بمنى : لم يحفل المؤرّخون بأمراء مكة وإنما حفلوا وذكروا امراء موسمها والمدينة ،
--> ( 1 ) الشعراء : 128 - 130 . ( 2 ) تاريخ الطبري 5 : 312 - 314 . ( 3 ) الإرشاد 2 : 20 . ( 4 ) الإرشاد 2 : 155 . ( 5 ) تاريخ أهل البيت عليهم السّلام : 80 . ( 6 ) مسارّ الشيعة الكرام : 56 وفي المجموعة النفيسة : 69 عن جابر الجعفي فلعلّه عنه عليه السّلام .